أكد التلفزيون الإيراني في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد مقتل علي خامنئي في ضربات وصفتها وسائل الإعلام الإيرانية بأنها أميركية إسرائيلية حيث نقلت تقارير رسمية إعلان مقتل المرشد الأعلى بعد استهدافه في الهجوم الذي وقع خلال الساعات الماضية، كما ذكرت وكالة تسنيم نيوز أن خامنئي قُتل داخل مقر إقامته حيث كان يمارس مهامه من مكتبه وقت الهجوم الذي وقع فجر السبت، ووصفت الضربة بأنها جبانة.

أعلنت السلطات الإيرانية الحداد العام لمدة أربعين يومًا مع تعطيل رسمي لمدة سبعة أيام بعد تأكيد مقتل خامنئي، في حين أشارت وكالة فارس نيوز إلى مقتل ابنة المرشد وزوج ابنته وحفيدته في الهجوم ذاته، ويعكس هذا الحدث تأثيرًا كبيرًا على الساحة السياسية الإيرانية ويثير تساؤلات حول المستقبل السياسي للبلاد في ظل غياب شخصية مؤثرة مثل خامنئي.

تعتبر هذه الضربة مؤشرًا على تصاعد التوترات الإقليمية والدولية حيث تثير ردود فعل متباينة من قبل القوى الكبرى، كما أن الحداد العام الذي أعلنت عنه السلطات يعكس حالة من الصدمة والحزن في المجتمع الإيراني، مما يثير القلق بشأن الاستقرار الداخلي وكيفية تأثير ذلك على السياسة الإيرانية في المرحلة القادمة.